الشيخ إبراهيم الكفعمي

131

المصباح ( جنة الأمان الواقية وجنة الايمان الباقية )

سبحانك لا إله إلا أنت الواسع الذي لا يضيق البصير الذي لا يضل النور الذي لا يخمد سبحانك لا إله إلا أنت الحي الذي لا يموت القيوم الذي لا يهن الصمد الذي لا يطعم سبحانك لا إله إلا أنت ما أعظم شأنك وأعلى مكانك سبحانك لا إله إلا أنت ما أبرك وأرحمك وأحلمك وأعظمك وأسمحك واجلك وأكرمك وأعزك وأعلاك وأقواك وأسمعك وأبصرك سبحانك لا إله إلا أنت ما أكرم عفوك وأعظم تجاوزك سبحانك لا إله إلا أنت ما أوسع رحمتك وأكثر فضلك سبحانك لا إله إلا أنت ما أنعم آلاءك وأسبغ نعماءك سبحانك لا إله إلا أنت ما أوسع حجتك وأوضح برهانك سبحانك لا إله إلا أنت ما أشد اخذك وأوجع عقابك سبحان لا إله إلا أنت ما أشد مكرك وأمتن كيدك سبحانك لا إله إلا أنت تسبيح لك السماوات والسبع والأرضون السبع سبحانك لا إله إلا أنت القريب في علوك المتعالى في دنوك المتداني دون كل شئ والدائم مع كل شئ والباقي بعد فناء كل شئ سبحانك لا إله إلا أنت تصاغر كل شئ لجبروتك وانقاد كل شئ لسلطانك وذل كل شئ لعزتك وخضع كل شئ لملكك واستسلم كل شئ لقدرتك سبحانك لا إله إلا أنت ملكت الملوك بعظمتك وقهرت الجبابرة بقدرتك وذللت العظماء بعزتك سبحانك لا إله إلا أنت تسبيحا يفضل على تسبيح المستحبين كلهم من أول الدهر إلى اخره وملء السماوات والأرضين وملء ما خلقت وملء ما قدرت سبحانك لا اله أنت تسبح لك السماوات بأقطارها والشمس في مجاريها والقمر في منازله والنجوم في سيرانها والفلك في معارجه سبحانك لا إله إلا أنت يسبح لك النهار بضوئه والليل بدجائه والنور بشعاعه والظلمة بغموضها